قصاصة ذكريات رمضانية
بقلم: صالحة أحمد
بين الحلم والحقيقة، ننام ونصحو على الأمل، وضجيج الحياة يخبرنا أن الحياة لا تتوقف عند أي حدث، بل تمضي الأيام وتبقى الذكريات، مهما تغيرت ملابسات الحياة بطقوسها المختلفة. وها أنا ذا أجد نفسي أمام قصاصة ورق، مجرد سطر مكتوب، بعد أن جمعت أجزاء منها متفرقة في علبة أثرية.
من بين تلك السطور، قرأت أشياء لا تُقرأ ولا تُفهم إلا بإحساس القلب المحب، وقالت لي القصاصة ما لم يقله البشر. همست لي: "هيا معي إلى سنوات مضت، إلى حكايات وقصص مليئة بحلاوة وطعم الحياة".
ها أنا طفلة، تظفر أمي شعري، وأهيم في عالم الحياة دون أفكار أو مسؤوليات، أضحك وأبتسم لكل شيء. أسمعهم يتحدثون عن قدوم ضيف اسمه رمضان، فأبتسم متسائلة: "من رمضان هذا؟!"،فيضحكون مني قائلين: "إنه رمضان، شهر نصوم فيه".ومن هنا، تبدأ الحكايات والقصص الجميلة في ليالي هذا الشهر المبارك.














.jpg)
.jpg)


.jpg)



.jpg)












.jpg)





















.jpg)

















