درة الأوطان
الشاعرة / نسيبة توفيق العماني
مكة المكرمة
يادرةَ الأوطانِ يانبضَ القلوبْ يالهفةَ الحُجَاجِ من كلِّ الشعوبْ
ياموطني مالي بغيرِكَ موطنٌ فيكَ الإبا والجودُ
في كل الضُروبْ مَهْمَا أرادَ الحَاسِدونَ بِكَ الأذى
فاللهُ مَن يحمِيكَ مِن كل الخُطُوبْ ولقد تَدُورُ
عليكَ رَاحَاتِ الرَدَى أو تَعْتَرِيكَ إذا عصتْ
رِيحُ الكُروبْ فَإليكَ يُرْسِلُ رحمةً ربُ السما لِتُزِيلَ
ما عانيتَ كالغيثِ السَّكُوبْ وتَغيبُ كلُّ شُمُوسِ
هاتيكَ الدُّنَا وشَموسُ عِزِّكَ لا يجاذِبُها الغُروبْ
يا صَانعَ التاريخِ في أمْجَادِهِ رَغمَ الحَسودِ
الحاقدِ العبدِ الكذوبْ ولسوف يبقى ثَوبُ عِزكَ
سَالِماً وثيابُ غَيْرِكَ قد تعرَّتْ بالثُّقُوبْ
فأنَا سُعوديٌّ وأفخرُ بإنتِمَا ئي
ليسَ في قلبي بحُبِّكَ مايَشُوبْ
سأظلُّ أفْخَرُ في الورَى بكَ مَوطِنِي
تهوَاكَ أَفئِدَةٌ أتتْ من كُلِّ صَوبْ
ويظلُّ حُبُّكَ مَوْطِنِي بين الدما يجري
بحولِ اللهِ علامِ الغُيوبْ وطني
وهذا يَوْمُكَ الوطَنِيُّ يا بلداً على الدنيا
تمَلَّكَ للقُلوبْ إني دعوتُ اللهَ يَحْفَظ موطني
يَحميكَ ربي من شمالٍ للجَنوبْ
ولقد دعوتُ اللهَ أن يُبْقِيكَ حُرَّاً شامخاً
وبأنْ يُجنِّبَكَ الحُرُوبْ وولاةُ أمري
احفظْ إلهي دائماً واصرف إلهي كُلَّ هَمٍّ
كي يذوبْ بل باركِ اللهمَّ في عُلمائنا
وأغفر لهم ياخالقي كُلَّ الذنوبْ الكاتبة












.jpg)
.jpg)


.jpg)




.jpg)












.jpg)





















.jpg)

















