شمس الشتا..
طاحت على كفي هدا ..
برد الشعور الي غفى ..
وخالط مشاعر داخلي ..
قطر الندى ..
وشمس الشتا زانت..
لجنحان قلبي وغدى..
هو بالصدر راسي ومسافر سما
......
وفاحت عطور وجدي وفا
تعانق هامات السحاب
ومن الغياب....
باقي ينوح
من داخل الروح
وشلون مسموح
ينزف الود مجروح
ليت القسى..
مثل شمس الشتا..
تصافح أمواج البحر..
حزه وتروح..
/وترى الجفا.. أصدق وفا
يقفل أبواب الضحك والمزوح../
و ياحنينه..
" تارك " باب اللقى مفتوح
زارع ياسمينه..
في حدائق روح..
وليل الشتا
يشبه براويز الصور
ويشبه مفاهيم العتاب
يشبه معالم قصتي مع الغياب/
ماهي نهاية قصتي لو يرحلون
ولابداية بسمتي ..لو يجهلون
هي طبيعتهم بشر ..
مثل الفصول..يتغيرون
اعطي عذر.. وإحساس قلبي لايهون/
منهم في الحياه جاهل ومغبون
والي على ماعاش من الطعون
وسبعين عذر للي بين وحل الأنا مدفون
"وبراويز الصور"
إحساس وشعور...
وشتات وفتور...
ويسين ماجور...
وأكبر براويز الصور
صورة إنسان داخله
مكسور....
لملم شتاته في ابتسامه
وزانها إطار الصور مجبور.....