الكاتبة ـ سميرة عبدالهادي
بين أنيني وصمتي وبين ألمي وقهري احتار قلمي ماذا يسطر، فإذا به يبصر الحروف تفر من أمامه؛ لأنه على يقين بأن الثمانية والعشرين حرفاً تعجز عن وصف ما أتجرعه من مرارة. أتهاوى على حافة الأشياء ولا يرعبني السقوط فبداخلي ضجيج مشاعر راكمتها الذكريات وصفعة خيبة أمل أتت على هيئة إنسان لم أجد كلمات تجيد شرح ألمها، أصبح الهدوء يتملكني ويجعلني هادئًةََ كهدوء الأموات فمارست الصمت أمام مواقف الغضب والظلم والإستبداد رغم رغبتي الشديدة في تكسير كل شيء تطاله يدي. فقدت رغبة الإستمتاع بالأشياء التي كانت تستهويني بل وتظاهرت بالتوازن أمام من حولي وارتديت ثوب الإهمال لأُخفي ندوبي، أجبرت نفسي على التجاهل عندما تكون الأعذار أقبح من الذنب وأحزم أمتعة كبريائي وأبتعد. أشعر بثقب يتوسط روحي يتسع ويتسع يبتلع أحلامي سعادتي راحة بالي وددت ردمه واقتلاعه من جذوره، أريد الرحيل لمدينة مهجورة هادئة أسكن بها أنا وما تبقى من نبضي لأخدع حزن روحي بالتمني لأني على يقين أنه ثمّ أوجاع لا تُحكى وتعجز الحروف الأبجدية عن وصفها فقط تهمس بها بداخلك بحرقة.
.jpg)


.jpg)

.jpg)


.jpg)
.jpg)
.jpg)


.jpg)




.jpg)













.jpg)







































