السبت, 17 ديسمبر 2022 00:42 مساءً 0 118 0
العدالة حين تختفي المغرب لا يسمح له بعبور الحدود والأرجنتين يفتح له طريق الصعود,
العدالة حين تختفي المغرب لا يسمح له بعبور الحدود والأرجنتين يفتح له طريق الصعود,

العدالة حين تختفي المغرب لا يسمح له بعبور الحدود والأرجنتين يفتح له طريق الصعود

صوت مكة/ محمود قريش 

  لم اذهب باستنتاجي استنتاج وليس توقع استنتاج مبني على تقارير ووقائع واخبار متداولة استنتاج لعين لا تشاهد فقط بل تتابع متابعة دقيقة لكل حدث كبر او صغر استنتاج جعلني بيني وبين نفسي متأكد بان المغرب لن يسمح بالوصول لأبعد مما وصل فكرة القدم لم تعد لعبة بريئة نظيفة بل أصبحت لغة مال تجني أرباح وبالمليارات ويديرها عالم خفي يتحكم في جميع جوانبها خليط من السياسية والمراهنات وشركات الرعاية وامور خفية اخري لهذا كان استنتاجي بعدم وصول المغرب للنهائي رغم انه يستحق هو والابطال الأسود ان يكونوا على منصة التتويج.     

وحدث ما هو متوقع خرجت المغرب وصلت الارجنتين الاحداث التي رافقت المباراتين قبل او اثناء المباراتين طرح سؤالين هل خرج المغرب بفعل فاعل؟ وهل الأرجنتين فريق محظوظ ام خطط لوصوله لخط النهاية بتخطيط محكم ودقيق.

لن اتهم أحد هنا ولن اجيب على السؤالين لكن سوف نسلط الضوء على عدد من الحقائق. 

اول المجاملات في التصفيات:

في مباراة التصفيات المؤهلة لنهائيات كاس العالم بين البرازيل والأرجنتين والتي لم يكن لها تأثير على صعود الفريقين لحجز بطاقات الصعود قبل اللقاء خالف أربعة من لاعبي الارجنتين وتدخلت السلطات الصحية اثناء المباراة لسحب هؤلاء اللاعبين وانسحب الارجنتين ورفض اكمال المباراة وجاء قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بإعادة المباراة وتقيع غرامات مالية على الاتحادين البرازيل والأرجنتين والسؤال ماذا لو كان فريق اخري غير الارجنتين الذي انسحب هل ستعاد المباراة؟ 

 

 

عقاب السعودية:

قدمت السعودية مباراة اسطورية وبنتيجة للتاريخ بالفوز على الارجنتين بهدفين لهدف فوز كان كالرعد المزلزل لأسواق المراهنات وشركات الرعاية والاعلام فالأرجنتين حضر للبطولة متوجا من قبل ان يلعب مرشحا للنهائي مع البرازيل وتم الترويج عالميا لهذا الحدث لأقناع الجميع بهذا ليرسخ هذا المفهوم بالعقل وتتغاضى العين عما قد تراه شاهدنا كيف تحول الحكم ............الهائج في تحجيم المنتخب السعودي بفاولات اشبه بالمجاملات امام منطقة الجزاء وتوزيع الإنذارات علي لاعبي المنتخب السعودي وكانه يوزع هدايا أعياد الميلاد وكان سقوط ياسر الشهراني سقوط لكل القيم ولكل المبادئ والروح الرياضية سقط اللاعب بلا حراك امام عين الحكم واستمر اللعب ولم يفكر ميسي واحد من رفاقه من أصحاب الخلق الرفيع في اخراج الكرة كما حدث في واقعة سقوط كريستيان إريكسن على ملعب باركن ستاديون بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية في بطولة كأس الأمم الأوروبية، يورو 2020، توقفت المباراة دون ان يقفها الحكم بل اللاعبون هم من أوقفوا المباراة فالروح الرياضية والأخلاق فيما بينهم انتهت المباراة وجاءت مباراة بولندا الفوز فيها كان يضمن للمنتخب السعودي المركز الأول وبطاقة الصعود وأول المجموعة دون النظر لأي وقدم المنتخب السعودي قدم مباراة في منتهى الروعة ولكن الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو كان له راي اخر ويخطئ من يظن غير ذلك الحكم تجاهل طرد مدافع بولندا ماني كاش بعد تدخل عنيف بمرفق اليد على محمد البريك الظهير الإيسر لمنتخب السعودية في الدقيقة 20 من زمن الشوط الأول تدخل عنيف بمرفق اليد من جانب ماتي كاش ظهير منتخب بولندا على محمد البريك الظهير الإيسر لمنتخب السعودية.

لعبة تستحق الطرد المباشر او علي الأقل بطاقة صفراء لان ماتي كاش كان يحمل في جعبته بطافة صفراء حصل عليها في الدقيقة 17 من زمن المباراة هذه اللعبة تحديدا لم يكن لها تأثير علي المباراة وحسب بل تأثيرها كان علي البطولة ككل إضافة الي عدم إعادة تنفيذ ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح "الأخضر" عند الدقيقة 45+، فهل احداث المباراة كانت نتيجة سوء حظ وعدم توفيق لقرارات حكم وحسن حظ للأرجنتين ام عقاب للسعودية ومنحة للأرجنتين.

طريق البطولة للأرجنتين:

مباراة السعودية وبولندا كان لها تأثير كبير على البطولة فخطا الحكم البرازيلي وعدم طرد لاعب بولندا عند الدقيقة (20) أسهم في خروج السعودية وتربع الارجنتين على قمة المجموعة هذا التربع الذي جانبها لقاء الكبار (فرنسا ـ إنجلتراـ المغرب) مقابل لقائها بكل من (استراليا ـ هولنداـ كرواتيا) ومع ذلك لم تقدم الارجنتين ما يشفع له للتواجد في النهائي فالفريق الوحيد القوي في طريق البطولة هولندا فازت عليه بضربات الحظ. وهنا نعود للسؤال الثاني الأرجنتين فريق محظوظ  

ام خطط لوصوله للنهائي بعناية؟

ضربات الجزاء: 

دومًا ما تكون ركلات الجزاء في كأس العالم مؤثرة خصوصا ان هذه المباريات تعتمد على انصاف الفرص للفوز فما بالك بضربة جزاء في مباراة نهائيات كاس العالم وفي هذا المونديال اتوقف لأضحك ولا تضحكوا أنتم انا اضحك على المصادفة الغربية في ان تكون الأرجنتين صاحبة اعلي رصيد من ضربات الجزاء بالمونديال واحتسابهم كان في أوقات مؤثرة للغاية أربعة ضربات جزاء منهم اتننن مشكوك في صحتهم سجل ميسي (ثلاثة منهم) استقبلتهم الشباك السعودية والهولندية والكرواتية وعادل بهذا رقم هاري كين في تسديد خمسة ضربات جزاء وتصدر قائمة هدافي البطولة لهذا المونديال مع الفرنسي كيليان مبابي لكل منهم (5) 

بعد (4) ضربات جزاء مؤثرة منهم ثلاثة تحوم حولهم الشكوك اعود لسؤالي الأرجنتين فريق محظوظ ام خطط لوصوله للنهائي بعناية؟ 

مباريات النصف نهائي:

وهنا لا مجال للكلام امام الرسميات. فقد أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم أنه تقدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الدولي للعبة بخصوص "ظلم تحكيمي" تعرض له في المباراة ضد فرنسا (صفر-2) الأربعاء في نصف نهائي مونديال قطر 2022. بقيادة (المكسيكي) السيد سيسار أرتورو راموس بالازويلوس، الذي حرم المنتخب المغربي من ضربتي جزاء واضحتين بشهادة المختصين في التحكيم. وأضاف الاتحاد أن "الجامعة استغربت في نفس الوقت من عدم تنبيه غرفة الفار (حكم الفيديو المساعد) .والاحتجاج المغربي كان عرقلة المهاجم سفيان بوفال داخل المنطقة من قبل المدافع ثيو هرنانديز، وبدلا من احتساب ركلة جزاء منح بطاقة صفراء . أما الحالة الثانية فتتعلق بمسك أوريلين تشواميني للاعب الوسط سليم أملاح اثر ركلة ركنية.

المباراة الثانية بين الأرجنتين وكرواتيا شهدت ضربة جزاء مشبوهة ومؤثرة فتحت الطريق لفوز ارجنتيني عريض ووصلهم للنهائي وعلق مودريتش "هذا أسوأ حكم رأيته ( الإيطالي دانييلي أورساتو)، لا أقول ذلك لأننا خسرنا لكن هذه هي الحقيقة "وتابع : "كنا الطرف الأفضل في المباراة حتى احتسب الحكم ركلة جزاء غير صحيحة لصالح الأرجنتين" 

في النهاية نعود لأسئلة البداية هل خرج المغرب بفعل فاعل؟ وهل الأرجنتين فريق محظوظ ام خطط لوصوله لخط النهاية بتخطيط محكم ودقيق.

نهاية الحكاية:

في ظل الصدف السعيدة التي ترافق فريق الأرجنتين لن نتعجب من انتزعهم لكاس العالم من فرنسا الأقوى والاجدر لهذا الكاس لن نتعجب من ضربة جزاء تحتسب للأرجنتين تمنح هداف البطولة للفتي المدلل والبطل الأسطوري ميسي وتمنحه لقب احسن لاعب واكثر لاعب تسديدا لضربات الجزاء لنمنحه كل الألقاب التي لم يحصدها من قبل ليكون خير خاتم له في الملاعب فهذا اللاعب الأسطوري لم يحقق مع منتخب بلاده الأول علي مدار مشاركته لـــــ 15 عاما بطولة كبرى. علي الرغم من مشاركته في أربع بطولات لكأس العالم وست بطولات في كوبا أمريكا، كلها انتهت بالفشل والاستثناء الوحيد كان كوبا أمريكا والمصادفة انها في 2021م يلها من حظوظ ومصادفات عجيبة دعونا ننتظر ونري واسالكم مساعدتي للوصول للإجابة الصحيحة هل خرج المغرب بفعل فاعل؟ وهل الأرجنتين فريق محظوظ ام خطط لوصوله لخط النهاية بتخطيط محكم ودقيق.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
المغرب؛ الأرجنتين يفتح

محرر الخبر

جمعه الخياط
المدير التنفيذي
رئيس مجلس ادارة صحيفة صوت مكة الالكترونية

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الصور

.

.

أخر ردود الزوار

الكاريكاتير

استمع الافضل

آراء الكتاب

admin الدعم الفني
صحفي في قسم صوت المواطن, رئيس فريق الدعم الفني شبكة نادي الصحافة السعودي
اكاديمية ايجانما بصمة مميزة وواضحة في مجال الإعلام الجديد
2022-04-08   

آراء الكتاب 2

admin الدعم الفني
صحفي في قسم صوت المواطن, رئيس فريق الدعم الفني شبكة نادي الصحافة السعودي
اكاديمية ايجانما بصمة مميزة وواضحة في مجال الإعلام الجديد
2022-04-08   
فايزه عسيري فايزه عسيري
صحفي في قسم اخبار محلية, كاتبة وناشرة ببوابة صوت مكة التثقيفية
أمانة مكة تنظم ورشة حماية النزاهة وتعزيز الشفافية
2022-08-24   
بدر فقيه بدر فقيه
صحفي في قسم اخبار محلية, || محرر وناشر في شبكة نادي الصحافة السعودي. بكالوريوس نظم المعلومات من كلية الحاسب الألي بجامعة الملك خالد بأبها
عندما يتعرض مصاب بالسكري لنوبة انخفاض السكري وهو واعي
2018-11-20   
عيشه حكمي عيشه حكمي
صحفي في قسم اخبار محلية, محررة وناشرة بالصحيفة
رحلة اكتشافه للبيوت التراثيه لقريه عتود
2019-01-04   
حنين مسلماني حنين مسلماني
صحفي في قسم ثقافة وفنون, محرر وناشر
متصل الان (أحاديث قهوة )
2019-01-18   
شمعه خبراني شمعه خبراني
صحفي في قسم اخبار محلية, محرر وناشر بصحيفة صوت مكة الاجتماعية
وزارة العدل تتيح الاستعلام الإلكتروني عن الإقرارات
2019-12-15   
حورس الدعم الفني
صحفي في قسم مقالات, مسؤول الدعم الفني
الاعلام الجديد واهميته في حاضرنا ..
2022-03-06   
ساميه بكر سامية بكّر
صحفي في قسم مقالات, مدير تحرير القسم النسائي بمكة
مسيرة عطاء
2020-11-20   
سلمى البكري سلمى البكري
صحفي في قسم مقالات, مدير تحرير القسم الأدبي بالصحيفة
(هرجة بريال)
2023-02-01