التربية حب ومنهج حياة
الكاتبة / شريفة الزهراني
أزورها بين فترات متقاربة وكلما زرتها وجدتها تضرب اطفالها وتتلفظ عليهم بألفاظ سيئة وشتائم .ويرد عليها طفلها بالمقابل بما قالته له .
أردت ان أدلها على طريقة واسلوب أفضل فكان ردها: لاينفع شي والهادي هو الله.
وكلما يقال عن طرق التربية هو مجرد كلام فارغ. من أفواه فارغة !
أيعقل أنه مازال مثل هؤلاء الاشخاص اليائسون والذين يحملون افكار بائسة موجودون .. نعم فلا أحد يُنكر أن الهداية بيد الله . ولكن ؛ التربية امر مهم وضروري . ومسؤولية كبيرة .
فلايعقل أن نترك الأمور تسير هباء . بل لابد من طرق واساليب وقوانين لهذه الحياة.
فالتربية هي حب . ومنهج حياة استخدمه رسولنا صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أصحابه ومع اعدائه . وإن كنا لانؤمن بكلام التربويين فعلينا أن نؤمن بطريقة تعامل رسولنا الكريم . وغرس القيم والأخلاق في نفوس أطفالنا
قال الشاعر
حرّض بنيك على الآداب في الصغر كيما تقرَّ بهم عيناك في الكبر
و إنما مثل الآداب تجمعه في عنفوان الصبا كالنقش في الحجر
هي الكنوز التي تنمو ذخائرها وَلاَ يُخافُ عليها حَادِثُ الغِيَرِ
النَّاسُ إثنان ذُو عِلْمٍ وَمُسْتَمِعٍ وَاعٍ وَسَائِرُهُمْ كاللَّغْوِ والعَكَرِ
فيجب على كل شخص أن يبذل جهده ليتعلم ويتقبل الأفكار والأساليب التي تعينه على تغيير طريقة حياته للأفضل .فلانهمل ولانتهاون في تُعلّم طُرق جديدة لتربية أطفالنا وتعليمهم .
سئل أحد العلماء العباقرة لماذا تقرأ كثيرا، فقال لأن حياة واحدة لا تكفيني.
ومن طرق التربية التحدث لهم يوميا وتوجيههم .
أولئك الذين ترعرعوا في مساحات جرداء...، فإنه عليهم قطع مسافات طويلة مادام لاشيء يتحدث إليهم لا أشياء و لا أشخاص....(بيرنو)
إن مسؤولية تربية الأبناء مسؤولية عظيمة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث:
"الرجل راع ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية ومسؤولة في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها"، (رواه البخاري ومسلم).




.jpg)

.jpg)

.jpg)


.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)


















