الصداقة ألم وأمل
عجباً لود ٍ إنقطع فجأءةً.
يُصبح وكأنه شيئاً لم يكن
اهملت فيها الرسائل عنوةً
حتى وإن كانت رسائل
صفح ٍوعتب
صدٌ وجفاءٌ واضح ٌ وقسوةً
من قلوبٍ قد إمتلأت ؛لا أدري بما أمتلأت !
كم أنت حليم بنا ربنا ، كم كثرت ذنوبنا وهفواتنا، كم مددت في الأجل لعل النفس تقلع ُعن الذنبِ
جعلت َبابك مفتوحٌ لمن عصاك َثم أقبل عليك تائباً حتى ولو بلغت الروح المنتهى ،عمر الود ما كان متكلفاً ،ولا الصداقةُ تحدد بوقتٍ أو بمصلحةٍ ، يبقى الود بما قدم المرءُ من فعلِ طيبٍ محفوظٍ في النفس عمراً، حتى لو بدرت منا هفوةً كم كان من بينها كلمةٌ طيبة ، أليس بها تُمحى كل سيئه ؟!! قال تعالى :
قلت ياذا الجلال ومن أصدق منك قيلا:۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
الكاتبة / مها جمدار




.jpg)

.jpg)

.jpg)


.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)


















