في حوار لصحيفة صوت مكة الاجتماعية مع الكاتبة الأردنية سهام أمجد :
شبكات التواصل الاجتماعي لا تخدم المثقفين بشكل جيد، حيث المعلومات تُأخذ جاهزة ولا ترسخ بسهولة في الذاكرة.
حوار : سلمى البكري
في بداية حوارنا هذا نرحب بالأستاذة سهام في صحيفة صوت مكة الاجتماعية ومن خلال زاويتها شذرات حوارية ونشكرها على إتاحة الفرصة لنا لإجراء هذا الحوار الثمين معها.
*حدثينا عن سيرتكِ الذاتية بإيجاز؟
-سهام أمجد السيد، من المملكة الأردنية الهاشمية، ترعرت في جدة درست صيدلة، لدي ثلاث إصدارات بوليسية زوجة وأم لثلاثة أطفال ولدت في أخر يوم من شهر ديسمبر عام ١٩٩٣.
*متى بدأتِ الكتابة؟ ومن الذي شجعك على خوض هذا المضمار؟
-الكتابة اختارتني ولم أختارها، لم يكن في قائمة طموحاتي الحصول على لقب كاتبة، شاء الله أن أكون ذلك بعدما حاولت لأول مرة أن أمزج شغفي بأن أصبح محققة جنائية مع موهبة الكتابة.
بدأتُ الكتابة منذ سن الثانية عشر، خواطر وقصص قصيرة والشعر الحر.
الى أن تجرأت في كتابة الرواية عام ٢٠١٥، وطبعتها في عام ٢٠١٧
شجعوني أسرتي وزوجي وصديقاتي.*
*ما هي أهم نتاجاتكِ الأدبية المنشورة منها والمخطوطة التي لم تنشر بعد؟*
١-سر الجريمة الغامضة.
٢-في الجريمة شخص مفقود.
٣-نسخة مخفيّة.
وإن شاء الله القادم سيكون بوليسي ايضًا.
*ممارسة الثقافة عبر العالم الافتراضي هل تختلف نتائجها عن الممارسة التقليدية للأدب؟
-بالطبع، لا بديل للممارسة التقليدية، ما زلتُ عاشقة لرائحة الورق، والى ملمس الغلاف.
المتعة في صوت تصفح الأوراق.
*حدثينا عن "ملتقى الكتاب" ، وكيف تدور النقاشات فيه، وما هي أهم مخرجات هذا الملتقى وأهميته وفائدته؟
-تأسس ملتقى الكتّاب في الرابع من أكتوبر 2019 م؛ و ذلك لبناء رابطة تجمع النخبة من كتّاب الوطن العربي في محاولة لتحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية..
أهمها: إخراج نتاج أدبي قيّم بعيد عن الإصدارات الضعيفة.*
-"ملتقى الكتاب" هي أحد أهم المنابر الثقافية التي ساهمت في نشر ثقافات الكتاب المختلفة . هل لكِ أن تحدثينا عن التأثيرات الثقافية للملتقى على الكاتب بصورة خاصة والثقافة بصورة عامة، بعد كل تلك واللقاءات والمشاركات ؟
-كل كاتب يشاركنا رحلته التي خاضها منذ كونه قارئ إلى أن نشر كتابه، يشاركنا تجاربه الخاصة، معلومات يستفيد منها الآخرون وهكذا بعضهم تشجع لإصدار الجديد، وآخرون تعلموا من أخطاء غيرهم.
*ما الرسالة التي يريد ملتقى الكتاب تقديمها للكُتاب؟ و إلى أي مدى تجدين أن الكاتب بحاجة لهذه لمثل هذه المنصات الثقافية؟
-الكتابة مسؤولية شرعية قبل أن تكون قانونية أو اجتماعية، التركيز على تقديم جيل الكتاب الحاليين بصورة مشرفة أمام الأجيال القادمة.
والكاتب بحاجة إلى تغذية فكرة بتجارب الغير، وتبادل الخبرات اللازمة لإنتاج كتب تبقى لقرون يذكرها التاريخ، وليس لإصدار يهمل بعد فترة.
*هل خدمت شبكة التواصل الاجتماعي الكُتاب؟ وهل ساعدت على إزالة الحدود بين الكُتاب خصوصاً والمثقفين عموماً ؟
- نعم ولا، نعم ساعدت الكتّاب التواصل مع القراء بشكل أوسع والاستفادة من النقد. كما تساعد على التسويق.
ولكنها لا تخدم المثقفين بشكل جيد، حيث المعلومات تُأخذ جاهزة ولا ترسخ بسهولة في الذاكرة.
*في ختام حوارنا الجميل هذا، هل من كلمة أخيرة لهيئة تحرير صحيفة صوت مكة الاجتماعية وقرائها؟
*كل الشكر لكِ أستاذة سلمى البكري على الاستضافة، ممتنة لجمال أخلاقك في التعامل والحوار، وأتمنى لصحيفة صوت مكة التوفيق والنجاح.















.jpg)
.jpg)


.jpg)




.jpg)












.jpg)





















.jpg)


















