مرافئ التيه...
هناك من يستقل سفينة حسن الظن بالله سبحانه؛ ليصل لأهدافه،،
و يبقى الآخر على شاطئ الأمنيات، يصارع العالم ليحصل على مكان تحت الشمس، وينتظر تلك المعجزة لتشق البحر و توصله لأحلامه؛؛
الفاصل بينهما: النزاهة الحقيقية مع الذات:
أُريد... أو... لا أُريد.
نزاهتك الحقيقية تبقيك دائمًا الحرف الأول.. والرقم الأول.. وأيضًا ما قبل الأول بمسافات وسرعات جنونية.
ما مستوى نزاهتك؟؟ حدد بضمير واعي؛ لتضع نفسك في مكانها المناسب...
إما.. قبطانًا على السفينة.. أو بائسًا على الشاطئ..
إن كنت على السفينة فابدأ الإبحار، وتحل بالجرأة، وتفاءل، وأحسن الظن بمولاك" فكل متوقعٍ آت"
ولو وجدت نفسك منتظرًا على الشاطئ؛ لا تيأس، اقفز إلى سفينتك، أرفع الأشرعة، ولا تطيل الانتظار،
غادر ميناء الوهن والعوز، وابدأ رحلتك بشجاعة وعزيمة؛ فبالإرادة والإصرار تحقق ما تصبو إليه، وتصنع المعجزات.
ومضة:
يمكنك القيام بأي شيء؛؛ إذا خطوت خطوة في كل مرة .
الكاتبة/
سهام الأحمدي
٣١/١٠/٢٠٢٠ م




.jpg)

.jpg)

.jpg)


.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)


















