نتفليكس إلى أين ؟
يتبادر إلى الذهن عند سماع ( نتفليكس ) وهي سلسلة من البرامج، و الأفلام، والمسلسلات، عامل الإثارة الذي تتعمده في محتواها، متجاوزة بذلك كل الخطوط الحمراء، وداعية إلى إثارة الجدل بكل الوسائل، وهدفها في ذلك در الأرباح، متجاهلة خصوصية المجتمعات، والقيم الأخلاقية والدينية.
قبل مدة ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في الغرب وفي الشرق الأوسط، السوق الأكبر لنتفليكس حسب الإحصائيات؛ لعرضها فليم فرنسي يقتضي مشاهد وصفت بالبيدوفيليا (التحرش بالأطفال ) وفي ذات الفيلم تتم فيها الإساءة للإسلام بشكل مكشوف وفض.
وسلسلة الإساءة لا تقتصر على الإسلام فقط بالأديان عموما، والترويج للمثلية، واعتبارها نمط حياة عصري، كما يقول مؤسس الشبكة.
إنّ أي متابع لشبكة نتفليكس يلاحظ مدى قذارة الأفكار الشيطانية الذي يمررها من تحقير للأنبياء، والعقائد، وتقديس الشيطان بشكل مكشوف وواضح.
لعل ما يرفع نسبة المشتركين فيها هو عرضها للممنوع بإطار تشويقي، و تصويرها لواقع المنحرفين من تجار المخدرات، وعالم غسيل الأموال، وحب السلطة والسيطرة على الآخرين في قالب سينمائي ودرامي، وهي أمور وإن كانت مشوقة إلا أنها تثير حفيظة المجتمعات الإسلامية، وتأثر بشكل سلبي على المراهقين والأطفال؛ لأنها تستخدم الأطفال في أفلامها والمراهقين؛ لتمرير نمط حياة متحرر، لا يخضع لنظام ديني أو أسري، وتصور الأسرة في أكثر من مشهد بأنها قمعية، وتصادر حريات الشباب، وفي بعض مشاهدها تبرر عقوق الوالدين والرمي برغباتهم عرض الحائط إذا خالفت رغباتهم، وتصور اضطراب علاقة الابن بالعائلة بأنه الأسلوب الأمثل للظفر بالحرية المزعومة، وربط السلوكيات الإسلامية المحافظة بالإرهاب. فقد جاء في أحد مشاهدها وصف بأن الذي لا يشرب الخمر إرهابي.
في حين حتى عقلاء الغرب من غير المسلمين يجدون أن شرب الخمر عادة سيئة وضارة؛
لذا يجب علينا الانتباه من هذه الأفكار المغرضة التي تطرحها نتفليكس وغيرها من الشبكات المسمومة ذات الأجندات المعلنة والخفية، وتشديد الرقابة عليها؛ احتراماً لخصوصيتنا الفكرية والدينية.
الكاتبة / هدى المعاش.




.jpg)

.jpg)

.jpg)


.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)


















