فلسفة المرض والعلاج في زمن الكوفيد 19
لا أحد يقلل من جهود منظمة الصحة أو وزارات الصحة على مستوى العالم في ظل جائحة كوفيد 19، لكن تضارب المعلومات ونقصها عن المرض، قد هز الثقة في الطب الحديث. فهل هذا جديد ؟ أم أن ظاهرة نقص الثقة في الطب تزامنت معها؟
كوفيد 19، يذكر كتاب لن تمرض بعد الآن
لرايموند فرنسيس أمثلة لدراسات تقلل الثقة في العلاج الكيميائي الحديث والطب عموماً، حيث يذكر بأنه كلما زاد نشاط الأطباء، زادت الوفيات.
وهذا ملخص لدراسات ذكرها البروفيسور ريموند فرانسس الذي لا يؤمن بمعظم تدخلات الطب الحديث، ويرى أن الطب الحديث يعالج الأعراض فقط، ولا يغوص ويحلل المرض على مستوى الخلية، حيث أصل المرض يبدأ بإصابة خلية واحدة وعلاج هذة الخلية المريضة يتم بإحدى طريقتين، أو بكليهما:
تزويد الخلية بالعناصر المغذية التي كان نقصها سبب المرض، إزالة السموم المتراكمة.
أما عن تفسير الدراسات للعلاقة الطردية بين نشاط الأطباء، ونسبة الوفيات؛ فترجع إلى عدة عوامل كالتالي:
ـ عمليات جراحية غير ضرورية.
ـ الأدوية الموصوفة والتي يرى البروفيسور رايموند أنها الكارثة الحقيقية؛ لأنها في المعظم تحتوي على مركب أو أكثر من المركبات الكيميائية السامة، ناهيك عن التداخلات ونتائجها بين صنفين أو أكثر من الأدوية.
ومن الدراسات التي أوردها، أضرب الأطباء في كولومبيا لمدة 52 يوم عام 1973 فانخفضت نسبة الوفيات بنسبة 35%، وأضرب الأطباء في فلسطين لمدة شهر عام 1973 فانخفضت نسبة الوفيات بنسبة 55%، وإضراب جزئي للأطباء في لوس أنجلوس عام 1976 أدى لانخفاض نسبة الوفيات بنسبة 18%.
فهل يمكن أن يكون الطب الحديث سبباً في المرض ؟!
لايمكن الاستغناء عن الطب الحديث، لكن يمكن استبدال الكثير من الأنماط العلاجية الكيميائية بالتغذية السليمة، والأنماط الصحية الطبيعية البديلة، ويكون التدخل الطبي على أضيق نطاق .
الكاتبة / هدى درويش المعاش.




.jpg)

.jpg)

.jpg)


.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)


















