روح كلمة
" إن من البيان لسحرَ..."
أتسحرنا الكلمة؟!!
الكلمة كائنٌ حيٌ له جسدٌ وروح.
جسدها: اللفظ.
روحها: المعاني والأفكار.
وهل يمكن أن يعيش الجسد بلا روح؟؟
أُيعقل أن نُجسد أفكارنا في مفرداتٍ خاليةٍ من أرواحنا!!
أُيعقل أن تكون أرواحنا موحشة قاحلة جذباء لا ماء فيها!!
جُبلنا بفطرتنا على حب سماع اللفظ العذب، والتلطف اللفظي،،
فقطرات من هذا المنهل الصافي، تأسرنا في عالم من النور والسلام.
" كلمةً طيبةً كشجرةٍ طيبة..."
كشجرة ترفع وتخفض.
" إن الرجل ليتكلم بالكلمة... لا يُلقي لها بالًا..."
كلمة تُسعد وتُشقي.
" ولو كنتَ فظًا غليظ القلب..."
كلمة تُؤلف وتُنفر.
اللفظ العذب: سهل ميسر لمن طلبه ورامه،،
وصعب مستحيل لمن صد عنه ولم يتبين جليل قدره ونفعه.
كلماتنا اللطيفة، كبستان نضر مزهر... و كفجر أَلق جميل،،
وهي بين هذا وذاك نسائم حانية تجعل السعد يتراقص على جنبات أعشاشنا،
تذوب فيها أرواحنا.. وتتفجر عواطفنا..
تُهزم خلافاتنا... و تنصهر الشحناء بيننا؛؛ فيكون العطاء بود و بلا حدود.
فلنترفق ببعضنا و بذواتنا و بمن نحب،،
لنصنع بيننا ذبذبات إيجابية بمفردات من المودة و الدفء،،
لنجعل بيوتنا ميادين يتدرب فيها أبناؤنا على انتقاء جميل اللفظ و راقي المنطوق،،
لنعود أنفسنا على تداول مفردات تدل على لطفنا و يقظتنا الشعورية.
• ومضة ...
فلسفة الكلمة: تُكتب علاج.. تُسمع نغم...تُهدى صدقة.
ليت قومي يعلمون أن ... الكلمة روح
الكاتبة/ سهام الأحمدي
٠١/١٠/٢٠٢٠




.jpg)

.jpg)

.jpg)


.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)


















