"أن تكون أسيراً "جديد الروائية البحرينية نوف عبدالله.
تقرير / سلمى البكري
تعود الكاتبة البحرينية نوف عبدالله صاحبة القلم الذهبي إلى قرأئها بإصدارجديد تحت عنوان " أن تكون أسيراً" تستعرض الكاتبة الأنيقة في روايتها التي تحمل الكثير من مشاعر الحب والألم والمعاناة الأسرية تحت طابع اجتماعي درامي لبناني، أحمد وجوليا، لا يعرفان بعضهما البعض منذ الصغر، لكنهما عاشا نفس المعاناة، تحت السيطرة في تلك الحياة الصعبة، التي فرضها عليهما والداهما رغماً عنهما، حتى أصبحا أسيرين لهما! عاشا مسيَّرين لا مخيرين، حتى كبرا فوجدا نفسيهما يدخلان حياة بعضهما البعض، أيضاً رغماً عنهما! فماذا حدث ليقتحم كل منهما حياة الآخر؟
رواية مليئة بالغموض والتساؤلات قد تجد فيها نفسك بين السطور، وقد تخرج منها بفوائد عديدة.
من الواضح بأن وظفت الكاتبة نوف عبدالله جميع حواسها وطاقتها في كتابة تلك الرواية فمن خلال متابعتنا لها عرفنا أيضا كم تتعب و تجتهد من أجل روايتها وكم تحرص كل الحرص على أبراز الحبكة والرسالة. كما تتميز الكاتبة بأسلوب سلس وجميل وتشويقي حيث أن الرواية لا تخلو من الأحداث الممتعة والمشاعر المفعمة. وستنطلق روايتها بأذن الله ابتداءً من معرض الشارقة الدولي للكتاب ٢٠٢٠ مع دار نوفا بلس للنشر والتوزيع.
و الجدير بالذكر للكاتبة إصدار سابق موسوم بسجين القاهرة و هذا الاصدار الرائع لاقى نجاحاً باهراً و حقق مبيعات كبيرة وأصداء جميلة تتحدث فيه عن شاب يتيم يدعى أدهم يعيش صراعات مع نفسه ومع المجتمع المتنمر عليه كونه فتى غير شرعي حتى يتم نبذه من قبل الجميع فيواجه أدهم الحياة وصعوبتها بنفسه.
و من جانبه ذكرت الكاتبة البحرينية الشابة نوف عبدالله في عدة حوارات صحفية وبرامج إذاعية بأنها تأثرت تأثر تام بوالدها الشاعر الكبير عبدالله الدوسري في حب الأدب بمختلف أنواعه وأصبحت نسخة مصغرة منه، كما أن والدتها قارئة نهمة منذ الصغر وهي من زرع فيها حب القراءة وجعل منها قارئة نهمة وكاتبة موهوبة و خالها أيضًا شاعرًا نبطيًا يكتب أشعارًا في حب الوطن والكرامة وأمور عديدة، أي ولدت كاتبتنا وترعرعت في عائلة أدبية بحتة، حسب ما تقول دائمًا بأن حب الأدب يسري في دمها فهي قارئة نهمة وكاتبة موهوبة لديها حب كبير وشغف لعملها حتى أنها كانت تمارس الكتابة منذ صغرها وحصلت على لقب ملكة التعبير في الثانوية العامة، وحازت على المركز الأول أيضًا في مسابقة (بوح صورة) للأدباء العرب في علم ٢٠١٩.
لاحظنا من خلال تغريداتها في تويتر ورواياتها بأنها تستهدف القضايا الاجتماعية استهداف تام والمثير أيضًا أنها كتبت رواية اجتماعية عندما كانت في الثانوية العامة وقامت بنشرها عندما قرأها دكتورها في الجامعة بالصدفة ونالت أعجابه بشدة وشجعها على نشر الرواية.
فخورين بوجود كاتبة عربية وخليجية بهذا الأبداع والتفاني ونتمنى لها كل التوفيق والنجاح و مزيداً من الألق .




.jpg)

.jpg)

.jpg)


.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)


















