في حوار لصحيفة صوت مكة الاجتماعية مع الإعلامية شروق الحارثي:
الأعمال الخيرية هي رمز من رموز الخير وساهمت كثيراً في التطوير من خبرتي.
حوار: سلمى البكري
بداية نرحب بك أ. شروق في صحيفة صوت مكة الاجتماعية ومن خلال زاويتها شذرات حوارية ونشكرك على إتاحة الفرصة لنا لإجراء هذا الحوار المهم معك.
*حدثنا عن سيرتكِ الذاتية بإيجاز؟
-كتعريف بنفسي أقول شروق سويلم الحارثي خريجة أكاديمية مدينة الملك فهد الطبية
لا أعمل حالياً ،كاتبة ومحررة صحفية معتمد من وزارة الإعلام وعضوة في عدة صحف الكترونية
*بجانب الكتابة الصحفية عرفناكِ شاعرة مميزة هل لكِ أن تحدثينا عن الجانب المشرق من كتاباتكِ الشعرية ؟
-في الحقيقة أنا أكتب خواطر وكذلك لدي محاولات في كتابة القصيد والنثر
وليس هناك فرق بينهم فجميعها عبارة عن احساس ومشاعر داخلية وكلام يجول ويخطر على البال ويسرد على الصفحات .
*هل خدمت شبكة التواصل الإجتماعي الإعلاميين؟ وهل ساعدت على إزالة الحدود بين الكتاب خصوصاً والمثقفين عموماً ؟
-نعم بكل تاكيد فمواقع التواصل الإجتماعي ساعد بسهولة التواصل مع الآخرين في شتى أنحاء العالم بسرعة وكفاءة عالية وتعد هذه النقطة هي أكثر الايجابيات المباشرة بين الكاتب والقارئ وتعتبر نقلة إعلامية جميلة لمن يدرك ويتفهم الانضباط في تقديم المادة التي تجد القبول لدى الجمهور في كل المجالات .
*تجربتكم في مجال العمل الخيري، كيف ساهمت في تطوير خبراتكِ الشخصية، و ماهي الجوائز التى حصلتِ عليها في هذا الجانب؟
-الأعمال الخيرية هي رمز من رموز الخير وساهمت كثيراً في التطوير من خبرتي بحيث إنني ولله الحمد شاركت بالعديد من الفعاليات الخيرية التي شجعتني لعمل فعالية (شروق الأمل) التي كانت تخص وتحاكي أجمل فئة في المجتمع وهي ذوي الاحتياجات الخاصة واطفال التوحد.
و أبرز الجوائز و أفضلها هو الأجر من رب العالمين
وكذالك حصلت على شهادات شكر ودروع من جمعية الاطفال المعاقين
والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (جمعية انسان )
وحملات التبرع بالدم من عدة مستشفيات
ومرضى السرطان الأطفال وغيرها من المناسبات التطوعية الخيرية
*كما نعرف أن على الإعلامي أن يكون حياديا ً، هل من المفترض أن يكون كذلك في طرحه للقضايا، أم عليه أن يميل لقضية تخدم أفكاره أو يؤيدها؟
-نعم من الأفضل أن يكون حيادياً في الطرح فهناك قضايا تستوجب ذلك في المجتمع
*الليل دائما يستلهم الشعراء والكتاب لكتابةأعمالهم المبدعة، هل توافقين أن هناك صفات مشتركة بينهما من خلال الكتابة والإبداع ؟
-نعم صحيح ربما في معظم الأحيان يكون الليل هوالملاذ لكل الشعراء والكاتبين لأنه يتميز بالسكينة والهدوء
ولاكن احياناً الخاطرة أو القصيدة تأتي بلا موعد وبالأخص المواقف التي تتخطى حاجز الروح هي التي تجعلني أكتب بعمق ولذلك اعتقد بأنني أكتب القصيدة واحياناً تكتبني
كيف ترين الجيل الجديد من الكتاب والإعلاميين الشباب، وهل هم على قدر من المسؤولية، أم أنهم بحاجة للخبرة العملية في الحياة قبل ممارسة المهنية ؟
-أراهم قادمون وبقوة فيهم الخير والبركة ولديهم طاقة إيجابية للوصول بإذن الله وجميعنا مازلنا بحاجة للخبرة مع الممارسة المهنية فكلما اقدمت بالفعل والمثابرة هنا تكسب الخبرة أكثر.
*بماذا ينصح الأستاذة شروق الحارثي الكتاب والإعلاميين الشباب الذين ما زالوا في بداية طريقهم لكي يصلوا إلى طريق النجاح والتطور ؟
-أنصحهم بنصيحة أنا شخصياً أخذتها وعملت بها من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله عندما نصح الشباب بالقراءة ثم القراءة ثم القراءة والاختلاط بأهل الفكر النير حتى تتسع أفكارهم ويستفيدوا
وفعلاً القراءة والاطلاع ومخالطة من لهم بصمة في الكتابة والإعلام لكسب الخبرة منهم .
*في ختام حوارنا الجميل هذا، هل من كلمة أخيرة لهيئة تحرير صحيفة صوت مكة الاجتماعية وقرائها؟
-تعجز الكلمات للتعبير عن مدى سعادتي بالحوار الشيق والرائع ولصحيفة صوت مكة الاجتماعية جزيل الشكر على جهودهم ومايبذلونه ونتطلع منهم لمزيد من التألق والتميز و أخص منهم الاستاذة الرائعة سلمى البكري ووفق الله الجميع لكل خير.




















.jpg)
.jpg)


.jpg)




.jpg)












.jpg)





















.jpg)


















