حصلت يوم الإثنين1441/6/30 مع موظف حارس أمن شركة في مستشفى ابوعريش العام.مريض بالقلب.طلب الإذن للذهاب لصرف علاج القلب من مستشفى محمد بن ناصر او العسكري حيث ان علاجه قدانتهى ولابد ان يصرف علاجه المعتاد ويستخدمه .تم الرفض من قِبَل مشرف الفترة..فتوجه لرئيس الشركة ليأذن له ولكنه فوجئ برفض طلبه.ثم توجه الى نائب مدير المستشفى ظناً منه بأنه سيتعاطف معه ويشفق عليه ويأذن له لساعتين ليصرف علاجه ويعود.ولكنّه هوايضاً رفض طلبه.وتم اجباره بتوجيهه بالعمل بقسم الطوارئ والتخلي عن موعد علاج القلب..توجه المريض لقسم الطوارئ مُجبراً. وبعد انتهاء الدوام الرسمي لم يتمكن من الذهاب لأخذ العلاج..عاد لبيته وبعدساعات من انتهاء عمله توفى يرحمه الله ويغفرله ويسكنه فسيح جناته لأنه تأخركثيراًعن استخدام علاجه
الموظف حارس الأمن المسكين الآن في ثلاجة الموتى بالمستشفى
فرض سلطة على الموظف الضعيف وعدم تقديرمرضى القلب.اُزهقت روحه.هل ياترى المسؤولين عنه والمتسببين بوفاته سيكفنونه بكفن الإهتمام بعدحرمانه من علاجه وازهاق روحه؟وهل سيحضرون دفن جثمانه ويعُزّون اهله؟
إنا لله وإنا اليه راجعون