نادية أحمد عوض مؤلفة كتاب "ملح الحياة" توضح فكرته.. هو رسالة لكل مهموم وحزين بأن الدنيا بخير.
حوار / الكاتبة والإعلامية زينب الجهني
من خلال منبر صحيفة صوت مكة يسعدنا أن نلتقي بالكاتبة نادية أحمد مؤلفة كتاب ملح الحياة
*أستاذة نادية كيف تعرفي نفسك لقراء صحيفة صوت مكة ؟
نادية أحمد عوض ، حاصلة على بكالوريوس دراسات إسلامية، إنسانة بسيطة تتعامل بصفاء النية ، تطمح أن تقابل ربها بقلب سليم .
*ما هو سبب اهتمامك في جانب تطوير الذات ؟
-الارتقاء بالنفس من خلال معرفتها وتحفيزها وتقويتها ومن ثم الاستمتاع بالحياة .
*ماهي المفاهيم والأسس التي قامت عليها أفكارك في مؤلفك "ملح الحياة" ؟
-فكرة كتاب ملح الحياة كانت عبارة عن رسالة لكل مهموم حزين ولكل من فقد الرغبة والشغف في الحياة أخبره بها أن الدنيا كلها بخير بما أنه هو بخير ، وأن تفكيرنا هو المتحكم بمشاعرنا ومن هنا حاولت أن أجمع بشكل مختصر خلاصة ما كتب في تطوير الذات ليكون
القليل الوافي الذي يساعدنا في تجاوز مطبات الحياة والاستمتاع بها .
*كثيرا ما نسمع عن دورات وندوات تقام في مجال تطوير الذات كيف نعرف المفيد منها من الآخر الذي لا يتجاوز كونه كلام لا علم حقيقي ينتفع به ؟
-كل علم يوافق الشريعة الإسلامية و يعيننا في أمور ديننا و دنيانا فهو مفيد ، من شروط الدورات المفيدة
أن تكون الدورة موافقة لما جاء في الكتاب والسنة .
أن لا يكون فيها فصل للدين عن الدنيا.
أن نستطيع تطبيق ما نتعلمه منها كمنهج حياة دائم .
*أخبرينا عن محتوى إصدارك بشكل مفصل.
-احتوى اصداري ملح الحياة على خمس قوى
لبناء الذات و معرفتها وهي : قوة الفكر لأنه لا يمكن للمرء أن يحصل على المعرفة إلا بعد أن يتعلم كيف يفكر و فيما يفكر ، و تليها قوة الصبر وهي القوة التي نحتاج أن نتحلي للوصول لهدفنا المنشود ، وبعدها تحدثت عن قوة الإرادة والإصرار وهي التي تؤازر قوة الصبر في الحصول على مبتغانا ، وكانت رابع قوة هي قوة الحب التي تجعلنا نرى الوجود جميلا ، أما القوة الاخيرة فهي نقطة الانطلاقة الحقيقية نحو التميز وهي سر النجاح الحقيقي وهي قوة الإيمان ، ثم انتقلت الى ما يضفي على الحياة طعم ونكهة وهي لغات الحب الخمسة وهي
الكلمة الطيبة التي تقال في اللحظة المناسبة ، مجالسة المحب ومشاركته ، والعطاء والهدايا وأخيرا التودد باللمس .
*هناك من يستغل الناس وظروفهم في محاضرات يدعي فيها أن لديه قدرة على تطوير الذات وتحقيق النجاح بوقت قصير جدا ونجد كثيرا من يسارعون لهذه المحاضرات على أمل أن تتحسن أحوالهم ما رأيك في ذلك ؟
-بطبيعة الأنسان أنه عجول يحب النتائج السريعة والمجهود القليل لذلك ترى الناس يسارعون نحو تلك الدورات ، فيخرجوا منها ممتلئين بالحماس والسعادة بسبب وضوح بعض الأمور لهم ولكن سرعان ما ينطفئ هذا الحماس و تضيع السعادة بسبب عدم إدراكهم أن الصعوبات والعقبات تحتاج الى صبر و عزم وإصرار للتغلب عليها والتخلص منها وأن كل عمل جديد يكون فيه صعوبة وربما لا نحقق النجاح به من أول مرة ، ومن ناحية أخرى أن المقصد من عبارة (طور نفسك أو غير حياتك في وقت قصير جدا ) أمرين:
١)جذب الناس وترغيبهم بالدورة.
٢) معرفة طريق النجاح والتغيير بوقت قصير وبطرق محدده ومجربة مسبقا .
وليس المقصود أن الشخص مثلا سيصبح مليونير في ثلاث أيام فقط أو يخسر وزنه الزائد في يومين بل عليه إتباع الخطوات المقترحة والاستمرار عليها وجعلها منهج لحياته و ربما تطويرها أيضا ليصل الى هدفه المنشود .
*ما معنى تطوير الذات بنظرك و هل فعلا الإنسان يحتاج محاضرات و ندوات ليكتشف نفسه ويطورها ؟
-تطوير الذات هو القدرة على التحكم بالنفس والمنافسة معها للارتقاء بها وحسن التواصل مع الآخرين ، بالتأكيد كلنا نحتاج الى محاضرات وندوات لنكتشف أنفسنا و نطورها لنرتقي بها ، تطوير الذات علم متجدد بتحديد التجارب والأفكار وطرق تنفيذها فمن الضروري أن نتعلم من غيرنا ونجمع أكبر قدر ممكن من الجوانب الإيجابية لنطور ذاتنا ومن حولنا فنصف العلم أخطر من الجهل .
*كلمتك الأخيرة للحوار .
-إن سلاح المؤمن في الحياة العلم والتقوى فكلما زاد العلم زادت التقوى و وصل المؤمن إلى جنات النعيم.
و أخيرا أشكر صحيفة صوت مكة على ماتبذله من جهد لايخفى على الكثير من إبراز من يبحث عن التميز والإبداع والعطاء من أبناء هذه الأرض المباركة
والشكر كل الشكر للأستاذة الفاضلة / زينب الجهني
على ماتقدمه من إبداع متواصل وإتاحة الفرصة لي للوصول للجمهور الكريم














.jpg)
.jpg)


.jpg)




.jpg)












.jpg)





















.jpg)


















