الفرح ... الرزق الخفي
شيء حلو و إبداع يميز الوقت ، ولأنك دائماً مبدع ستكتشف أنه نعمة ٌ لاتقاس بعدد النقود ولا بوزن الذهب و العقود ، ولا نحسبك تجهلها أيها القارئ النهم ، و الأديب الأريب ، والمثقف الواعي.
لقد صنع الله في دواخلنا شعور ينعش النفوس التعيسة و يخفف الهموم الثقيلة ، لايشترى بالمال ، ولا يباع عند البقال ، تطير به نفس المأسورة من قفص الحُزْن إلى فضاء الحمد من النجاة من الحَزَن ، لا أحتاج أن أذكركم بهذه النعمة ، إنها الفرح !!!
ما أصابك لم يكن ليخطأك ، و أبشري يا أم العلاء " أبشري يا أمَّ العلاء؛ فإنَّ مرض المسلم يُذهب اللهُ به خطاياه، كما تُذهب النارُ خبثَ الذهب .." وقد تكالبت علينا المساوئ من كل زاوية في مواطننا الإسلامية و مناطقنا العربية ومع ذلك نفرح بقدوم العيد تعبداً لله ، و هذا يبعث الروح الحقيقية للمؤمن القوي ، الذي فتح الله عليه بالصبر و الإحتساب ، أشهر أنواع الفرح رؤية الناس تدخل في دين الله أفواجاً ، وتوبة العبد من الذنب و هذا فرح لايعدله فرح ، نتلمس منكم العذر ولكن إفرحوا فالغد سيكون أفضل و أفضل ، فالجميع شعب واحد تحت راية واحدة و ملك حازم وعادل و خادم لبيت الله و لمسجد رسوله ، وهذا ولي العهد قد تكفل بأن نكون معه كجبل طويق تجمعنا الهمة حتى القمة
كتبه من عمق الكلمة - لافي هليل الرويلي




.jpg)

.jpg)

.jpg)


.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)

















