أكملوا رواية الحياة . .
هذا الجزء من رواية الحياة الذي تغنيت بحروفه ، لانه ضم طريق الحياة بتلك التفاصيل التي أعرف حقيقتها . . بهذا الهمس المتزامن مع نظرة لروحك تحدث مع ذاتك وكيانك وروحك التي اودعتها منذ زمن ليس بالقريب معنى الشعور والاحساس اللامتناهي كالذي بين اطراف الريشة والألوان ولوحة الحياة التي لا تمنح سوى الذاكرة في لحظة الانتهاء .
لطالما كانت دواخلنا زاخرة بأسرار هي في حقيقتها كتلك الأجزاء من لعبة التراكيب التي نقدم واحدة ونؤخر اخرى املا ويقينا في حلم نريده ونتمناه .
ان ادراك الانسان لمعنى الانصات والهدوء والهامات التوازن بداخله كافية لبلوغه التألق الطبيعي الذي يتجاوز حدود المادة بكافة اشكالها ونتوءاتها التي تدور في العقلية المنزوية بأثقال الحياة .
ان الوعي بالفطرة يمنح رقيا للروح يحقق لها الكمال الذي ترغبه وتتمناه .
الكاتبه . أمنه أحمد




.jpg)

.jpg)

.jpg)


.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)

















