طموح الشباب بين الأمل والألم
أو
طموح الشباب والمعوقات الوهمية
الشباب هم صمام الأمان ، والثروة الحقيقية للأمة و الرصيد الاستراتيجي لها، هم عماد المستقبل والأمل الذي ترتكز عليه طموحات الدول والمجتمعات و مصدر الانطلاقة والطريق لتحقيق التقدم في جميع مجالات الحياة ، كونهم يمتلكون الطاقة اللازمة للتغيير، ويستطيعون أن يصنعوا فرقاً حقيقياً في أي شيءٍ يعزمون على تنفيذه وتقدر نسبة الشباب في العالم العربي بحدود 32% من اجمالي سكان العالم العربي .
والشباب الآن دائم التفكير في أمور وطموحات كثيرة يريدون تحقيقها فإن كل شاب يملك طموحاً في حياته،وهذا حق من حقوقه ،
وكثيراً منهم من يحلم بمستقبل مزدهر مستقبل كله راحة بال وحياة ناعمة ومكانة اجتماعية مرموقة وحالة اقتصادية ممتازة ، فهم يطمحون أن يصبح ويكون وفق احلامه وطموحاته
طموح يسعى إلى تحقيقه وفق سقفٍ زمني معين قد يحكمه الواقع أو يتحكم به من تلقاء نفسه، وفقاً لعددٍ من المحددات والقدرات . وقد يعيش واقع أليم، ، من الممكن ان يخلق لديه نوع من الصدام بينه وبين الواقع .
وهناك من تكون أحلامهم وطموحاتهم كبيرة وفوق قدراتهم الفعلية فيجب على هؤلاء ان يعيدوا مراجعه أحلامهم ومستوى طموحاتهم .
ورغم هذا فعلينا أن نؤكد دائما أن الطموح حق مشروع للشباب رغم كل الظروف ولكن هناك شروط وركائز أساسية لتحقيقه أهمها الصبر والمثابرة وإعادة المحاولة مرة واخرى فليس الفشل فى تحقيق الطموح فى المرة الأولى يعنى الفشل هذا فهم خاطئ فلابد من إعادة المحاولة واتباع سياسة النفس الطويل حتى يتحقق طموحي الذي أسعى إليه .
كثيرون يطمحون بالمال ،آخرون قد يكون طموحهم الشهرة و البعض يتطلعون وراء النجاح وغيرهم يبحثون عن راحة البال .. وهناك من يضحون بقيمهم و أخلاقهم في سبيل تحقيق أمالهم و آخرون يفتدوا مبادئهم بطموحاتهم ..
وفى أحيان كثيرة لا يستطيع الشباب تحقيق طموحهم فهناك معوقات وصعوبات جمة و كبيرة تعترض سبيلهم، وتوقف طموحاتهم بل وتساهم في إعاقتهم عن تحقيق اى شي.
وهناك ما يعرف بالطموح القاتل – أو إن جاز التعبير الطموح بلا إمكانيات – فيذهب أحيانا بالشباب للانغماس في أحلامهم .. الوردية كما يصفها البعض... يتوهمون ببناء قصور علي الرمال ثم تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
وامام تحقيق الطموح تقف دائما معوقات النجاح كما يحب البعض ان يسميها وقد تكون معوقات حقيقية موجودة بالفعل وقد تكون وهمية يضعها الشاب أو يتخيلها
ومن معوقات النجاح كما ذكرها د . إبراهيم الفقى فى كتابه المفاتيح العشرة للنجاح : عدم الثقة بالنفس، ويعود ذلك إلى عدة أسباب مثل تهويل الأحداث وإعطاء المواقف اهتماماً أكبر مما تحتاج، وتضخيم الأمور، والإحساس الدائم بأنّ كل الأشخاص يركزون على نقاط الضعف والأمور السلبيّة في الشخصية، والخوف من الأفعال التي تصدر، وإذا ما كانت صحيحة أم خاطئة، وكيف سيقابلها الآخرون باللوم والنقد أم بالرضا والسعادة. القلق والخوف من الفشل.
وهذه من أهم معوّقات النجاح، حيث يتوقّع الشخص الفشل ويفقد الإرادة والعزيمة، ويتحول إلى إنسان كسول غير قادر على إتمام أبسط المهمات، ويجب التذكر دوماً أنّ الفشل هو هزيمة مؤقّتة تخلق فرصاً للنجاح. اما التسويف والتأجيل، فهذا دليل على قلة الثقة بالنفس وعدم تقدير الشخص لما يملك من مهارات وذكاء للقيام بأي شيء، لذلك يجب على الإنسان معرفة نفسه وقدراته وعدم التقليل من شأنه، وعند البدء بعمل عليه إلغاء فكرة التسويف. أو وضع أهداف مُبهمة، فالأهداف غير الواضحة لا تمكّن الإنسان من رؤية الصورة الكبرى للهدف، وما سيصل إليه بعد النجاح.
لذلك من الضروري وضع أهداف محددة وواضحة وتخيلها بعد إنجازها لتغذية العقل والجسم بالطاقة اللازمة لتنفيذها. فكل عمل تود القيام به يحتاج لوسائل معينة لتسهيل العمل وتبسيطه وضمان عمله بشكل صحيح، لذلك عزيزي الشاب عليك تحديد هذه الوسائل بدقة وتنفيذها وستجد الابواب قد فتحت امامك بأذن الله تعالى والله الموفق .
سهيل عبد العزيز السهيل
عضو جمعية اعلاميون
Sanfs111@gmail.com









.jpg)


.jpg)
.jpg)


.jpg)


.jpg)












.jpg)





















.jpg)

















