*عظماء تشرفنا بهم*
صحفية مكة الإجتماعية - يونس علي الخلف
يعجز لساني عن التعبير ، وتتداخل الحروف والكلمات ، ويجف حبر قلمي عن الكتابة ، ويقف عقلي حائرا حينما أريد أن أكتب فيك *قائدنا السيد :ماجد البراقي*
فأي كلام أبدأ به ليوفيكم حقكم وأي قلم سيجرؤ على الكتابة في وصفكم.
عقلي حائر ولكن يبقى القلب هو الأصدق تجاهكم فلكم من قلبي مشاعر لاتسطر بحروف.
*أنتم أصحاب الهمة العالية في شتى مجالات الحياة :*
بين يديكم قائد أخجلنا بمواقفه !
فيا أيها الإنسان.. إن عظمتك ليست بمنصبك فكم من صاحب منصب تقلبت أحواله، وعظمتك ليست بثروتك، فكم من صاحب ثروة شتت الله ماله، وعظمتك ليست بحسبك ونسبك، فكم من قبيلة تبعثر شملها حتى أصبحت أثرا بعد العين.
في هذه الاسطر سأسطر لكم موقفا قل مانجده في هذه الحياة ،في هذا اليوم ذكرى خالده حفرها *قائد ثانوية الجبيل السيد :ماجد البراقي* على أحد معلمي المدرسة وعائلته .
_قد وزعت اللجان في المدرسة للملاحظين وكان نصيب المعلم :حسن الخلف لجنة من ثلاث ساعات .
كان ابنه الأكبر ينتظره في حفل تخرجه من المرحلة الابتدائية في تمام الساعة ٩ صباحا خجل المعلم أن يستأذن من قائد المدرسة ،أو أن يبلغه بتخرج ابنه لتفضل القائد بمواقف لاتحصى .
مر الوقت وانتهت اللجنه وتوجه المعلم مباشرة الى مدرسة ابنه ابتدائية التويثير في تمام الساعة العاشرة والنصف إلا أن الحفل قد انتهى ورأى ابنه مقهورا ودموعه تنهمر على خديه لعدم حضور والده المحفل . التقط مع ابنه بعض الصور واخذه الفضول أن يرسل صورة ابنه لقائد المدرسة *السيد: ماجد البراقي* وماهي الا لحظات ويأتي اتصال السيد ماجد أين ابني محمد الان ؟
وماهي الا دقائق معدودات ويأتي الموقف الإنساني النبيل الذي لانجده إلا في عظماء البشر ونفاجأ بزيارة منزلنا من القائد الأب المربي ال ..ال..وتقديم الهدية وتقبيل رأس الطفل محمد الخلف . وإدخال السرور على قلب الطفل وعلى العائلة بأكملها.
إنهم العظماء أصحاب هذه المواقف.
إنها القيادة ،إنها العظمه ،إنها التربية إنها الأبوة.
*شكرا* لك قائدنا :أبا احمد شكرا لك أيها الشهم النبيل الكريم ابن النبلاءالكرماء ليتني أستطيع رد جزء من جمائلك التي لاتحصى التي اغرقتنا بها.









.jpg)


.jpg)
.jpg)


.jpg)


.jpg)












.jpg)





















.jpg)

















