"نواعم التميز"
" ما تعجز عن رؤيته بداخل نفسك ستعجز عن رؤيته خارجها " حكمة يستقيم معها المعنى الحقيقي بداخلي لتكون مدخلاً لمقالي هذا لأتحدث فيه عن تلك الكوامن التي بدت ملامحها في خطواتي الأولى لمسيرة التفاعل الإيجابي خلال جائزة التميز، حيث بدأت مراحل الإنجاز وخطوات العمل فيها من خلال المعرفة الصامتة، والتي
أعني بها البداية من المجهول. . من نقطة بداية السطر لكتابة حروف الحقيقة واهداف الجائزة.
إن صعوبة الأمر كانت تكمن في لحظة الهدوء التي حاولت جاهدةً لملمة معالمها لكي أستدعي قوة العزيمة والإرادة للُمضي في سبر أغوار مجالات الجائزة وعوالمها المختلفة.
خانني الوقت وتراد ُف مسؤوليات الحياة بأدوار مختلفة امارس خلالها حنان الأم في تربية أبنائي (محمد ومصعب) اللذين هم عمُق إحساسي وكياني، وتارة أخرى بدور المعلمة أدا ًء لرسالتي المهنية، وتارة لتلقي أعباء وأخطاء وعثرات الأخرين لألقي بها في سلة المهملات، لأخلد في نهاية الأمر لمساحة الروح أستجمع
فيهاقواي ليوم جديد ُمستلهمةًالمددمن الله في كل حياتي.
إن حقيقة الأمر في هذا الإنجاز ارتكز على العزيمة بأطرافها السبعة التي تحدث عنها الدكتور وأين دبليو والتي تمثلت في (الإبداع – الطيبة – الحب – الجمال – التوسع – الوفرة غير المحدودة – الاستقبال الإيجابي ) فكانت ُمنطلقي في فهم طبائع الأمور وحقائق الأشخاص ولحظات الشكر والامتنان لنواعم التميز (أ. جوهرة – أ.سنية أ.نجود – أ.فوزية – أ.آمال) اللواتي كُن بوصلة الحياة والإنجاز في هذه الجائزة ، بل ارتقين بنا إلى سماء الإبداع بلطف النُصح والتوجيه،وجمال العبارةوالمعنى والروح،فتشاركنافي أطراف العزيمةالسبعةفاستقيُت الإبداع من معين ذواتهن، والتمست الطيبة من لطف نصحهن، واحسست بمعنى الحب في بريق احرفهن ، ورأيت الجمال في ثغر ابتسامتهن ، وكَّن مرجعاً للتوسع من نهر خبرتهن ، وذوات وفرة في الوقت والجهد ، ورقي في التعامل والاستقبال . . فهنيئا لي بصديقات وقائدات لمسيرتي بالجائزة ، وهنيئاً لمنطقة جازان وإدارة تعليمها وبناتها بنواعم التميز . وهنيئا للجائزة بكل إنجاز كن خلفه نواعم التميز ، ليتجلى الأمر في نهايته أني
أدركت ما بداخل نفسي فلم أعجز عن رؤية وفهم ما بخارجها .
الكاتبة . آمنة سحاقي









.jpg)


.jpg)
.jpg)


.jpg)


.jpg)












.jpg)





















.jpg)

















