أين في الأعراس
الكاتبة/ علياء الفايع
أين في الأعراس. ..؟
لست أدري مابعيني
غير أني لم أنم.
حيرة في السهد تبدو ثم يغشاااها الألم.
طيف ليلات الغرام ثم أطياف الندم.
لايمكنني العثور على بر الأمان! ولا على نفسي
غرس سكينةِ في قلبي ثم رحل.
هل مايحدث أصبح مألوفا، ويحدث كل يوم؟!
قصص الحب تقتل على أيدي أصحابها. ثم تعلن حالة تأبين على قبور العشاق .
الأقنعة كذلك تسقط والأخلاق تسقط. وكل ما بنيناه في لحظة يهدم.
كلهم يدعون الحب ونصبح من ظلمهم وهم الأنقى،هم الضحية ونحن القتلةِ.
ضحية من ولمن ؟
ضحايا المجتمع وضحية الأهل والظروف ووووو ماذا بعد ؟
مسكين هو مجتمعنا
كم من جبان يقف خلف جداره.؟!
سحقا لتلك القلوب.
لماذا؟
لأنه غيرموجود هو كغيره حبل من حبااال الوهم.
هل وحيدة أنا هنا؟
هل كثرت الخيبات حولي ؟
وأين الغرابة ؟
هل نقائي كان زيادة؟
أم أنه محترف تمثيل.
صفقوا له فقد أجاد دوره ببراعة.
يقولون أنني نقية أكثر من المعقول وعاطفية و ماذا أيضاً ؟
ماذا أفعل بقلبي أأقتله ؟
أو أعيش بلا قلب.
قد نجرح قلوب في طريقنا بعد أن وعدناها بالأمان ولكن ليس لوقت طويل.. انتبه !!
من جرحتهم ذات يوم
عليك تدور الدوائر.
غداً أوبعد غد،ليس بالبعيد ولكن عندما تستيقظ يكون الأوان قد فات .
لماذا أخبرك بهذا ؟
أنت الجاني والقاضي.
هذا مايود القلب قوله لك كم أنت جبان ياقلبه؟
لماذا لم أرى كل هذا السوء فيك؟
أي شي جميل رأيته وجعلني لاأرى فيك كل هذا الألم وكل هذا العذاب. أمعقول أن الحب أعمى هكذا!!
أخيراً :
اذهب إذا يوما مللت مني
وأتهم الأقدار واتهمني.
أما أنا فإني ساكتفي بدمعتي وحزني
فالصمت كبرياء والحزن كبرياء.
نزار قباني.




.jpg)

.jpg)

.jpg)


.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)


















