رسائل
بقلم: صالحة أحمد
من ابتسامة قد نقرأ الكثير من الجمال والحب والبراءة والصدق، ونقول: قد وصلت رسالة قلبك الصافي الصادق.
من كلمة حانية جميلة قيلت بصدق، بدعاء جميل عانق صدقه قلبك، هنا نقول: وصلت رسالة قلبك الصادق.
من نظرة طيبة مليئة بالصدق والأمان، هنا نقول لك: وصلت رسالة قلبك الحنون.
من مشاركة صادقة بكل عفوية، بقلب نظيف جميل، هنا نقول لك: وصلت رسالة إنسانيتك وقلبك الواسع.
ومن جانب آخر، من ابتسامة ساخرة وضحكة لئيمة ماكرة، نقول لك: وصلت رسالة قلبك، وسمِّها أنت كما شئت.
من نظرة ازدراء للآخرين، نقول: وصلت رسالتك، قلبك الحقود.
من كلمة غريبة ليست في وقتها، ولها معنى ومغزى آخر، هنا وصلت رسالة قلبك الحاسد.
من أسلوب، ومن كلمة، ومن نظرة وحركة، قد تهدم وقد تفقد؛ قد تهدم قيمتك وصورتك عند الآخر، وقد تفقد احترامك، وقد يمر كل هذا وأنت لا تعلم أن الكل قد فهم أنك ترتدي قناعًا مكشوفًا، وتستغبي من هم أذكى منك؛ لأنهم فهموا وصمتوا، وتركوك تستنفذ طاقتك في مسرحية مكشوفة الأقنعة.
وهكذا، كل شيء في تصرفاتنا تصل للناس منه رسالة، قد تكون رسالة جميلة فتحيا بها نفوس وتزهر بها حياة، وقد توصل بها رسالة بائسة لك أولًا، وقد تُفهم وقد لا تُفهم، ولكن الأغلب مفهوم.
فما أجمل أن تكون القلب الأبيض، والأجمل، والبسيط، والقريب، وتوصل رسالة وتهمس للجميع بأن الحياة سلام للجميع.


.jpg)


.jpg)



.jpg)


.jpg)
.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)

















