كبار السن..وقوقعة النمط القاتل
الكاتبة: صالحة مجرشي
مع تسارع الزمن وتنافس العالم في مسار التطور والتغيير وركض الجميع للمواكبة باختلاف فئات العالم، هُناك فئة أصبح المجتمع يتناساها ويتناسى حجم صدمتها بالتغير المفاجئ لسبل الحياة والفجوة التي باتت بينهم وبين بساطة عيش لحظاتهم مع ذويهم..
كبار السن ..
فئة تحتاج منا الكثير من الحب في سخاء عطاءنا اتجاهها، لا أن نعتبر عطاءنا لهم يكمن في جلسة نقاش سريعة، أو زيارة "على الماشي" ولا مكالمة محسوبة، ثم الانغماس من جديد معاودين نسيان احتياجاتهم التي من أهمها وأولها الاحتياج "النفسية" قبل كل شيء، كاختلاطهم بالمجتمع وممارسة الأنشطة الجماعية والجلسات الحوارية والتوعوية، التي تعكس لهم أهميتهم وأهمية وجودهم بين ذويهم وبين أفراد المجتمع بمختلف أعماره، وأن تكون تلك المبادرات معبرة على أن توصلهم رسالتنا بأنهم جزءًا مهم من المجتمع مهما تغير بهم الزمن واختلفت مجرياته؛ وكي لا نكون نحن والعالم ضدهم في زمن ليس بزمانِهم ..
وبالتالي يأتي الدور علينا كفئات تعيش المواكبة والتطور السريع، وتعي تقبله على مراحل في تبني هذه المسؤولية للعمل من أجلهم والتطوع لخدمتهم وإسعادهم ومحاولة إضفاء روح المرح والحماس إلى حياتهم من جديد، بتكاتف يولّد أفكار متنوعة ومختلفة تُخرجهم من قوقعة النمط القاتل والمكوث في المنازل وانعدام الأنشطة البدنية أو الفكرية.
كما أدعو الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية الخروج عن المألوف والالتفاتة لمثل هذه الاحتياجات لهذه الفئة واحتوائها كمسؤولية مجتمعية أساسية؛ وذلك لأنهم النور لنا فلنعمل من أجل الحفاظ على توهجهم الدائم.




.jpg)



.jpg)


.jpg)
.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)

















