وفاءً لقائده السابق معهد التربية الفكرية يكرم القحل والطلاب المتميزين بالمعهد
أقام معهد التربية الفكرية حفل تكريم لقائده السابق الأستاذ أحمد محمد قحل الذي يعمل حاليًّا مشرفًا للتوجيه والإرشاد بمكتب التعليم بمحافظتي المسارحة والحُرَّث ، مع تكريم عدد من الطلاب المتميزين في المعهد خلال هذا العام الدراسي 1440/1439 هـ .
حيث بُدئ الحفل بعد السلام الملكي بآيات من الذكر الحكيم للطالب حمد طوهري ، ثم كلمة قائد المعهد الأستاذ علي نجمي التي رحب فيها بالضيوف شاكرًا للجميع حضورهم ومشاركتهم في هذا الحفل ، كما ثمن دور قائد المعهد السابق خلال فترة عمله ، وأعرب عن شكره وتقديره للطلاب المتميزين خلال هذا العام وأولياء أمورهم ، متمنياً لهم دوام التوفيق والسداد .
بعد ذلك استمع الحضور إلى قصيدة شعرية للشاعر محمد جبران قحل ، ثم شاهدوا عرضًا مرئيًّا عن سيرة المحتفى به تضمن عددًا من إنجازاته وأبرز المهام التي قام بها خلال حياته العملية التي قضاها بالمعهد .
ثم ألقى "القحل" كلمة شكر فيها منسوبي المعهد على تكاتفهم ومحبتهم الصادقة ، وأعرب عن سعادته بهذا التكريم والحفاوة وأنها بمثابة وسام شرف له ، وتحدث عن زملائه الذين وأنهم عنوان العلم والسيرة الحسنة طوال سنواته عمله معهم ، طالبًا السماح منهم عن كل زلة لسان نطق بها بدون قصد ، سائلا المولى لهم بالتوفيق والسداد دائمًا وأبدًا .
كما اشتمل الحفل على كلمة لرئيس الشؤون التعليمية بمكتب التعليم بالمسارحة والحرث الأستاذ موسى بن علي قوفشي أثنى فيها على المحتفى به وجهوده التي بذلها خلال فترة عمله بالمعهد ، وبين خلال كلمته بأن الواجب الوطني والمهني لا ينتهي بمجرد الانتقال للعمل بمكان آخر بل أنه مستمر باستمرار الحياة .
بعد ذلك عرض فيلم وثائقي عن طلاب المعهد ومشاركاتهم خلال هذا العام الدراسي في مختلف فعالياتاته ، وكذلك على صعيد المشاركات والمناشط المختلفة داخل منطقة جازان وخارجها .
وفي نهاية الحفل كرم طلاب المعهد المتميزين ، مع تكريم المحتفى به حيث أهديت لهم الهدايا التذكارية وباقات الورود التي قدمت من منسوبي المعهد وعدد من الضيوف المشاركين .
وختاما تم تكريم رعاة الحفل وجميع الداعمين الذي ساهموا في نجاحه ، كما وقعت مجموعة من الشراكات المجتمعية مع لجنة التنمية الاجتماعية بأحد المسارحة ونادي الحي بإسكان الحصمة ومركز حياة جازان ، وكذلك مع مركز عناية مزايا للخدمات الطبية وجمعية جستر للتربية الخاصة وسناب المسارحة .
ثم التقطت الصور التذكارية ، ودعي الجميع لتناول طعام العشاء المعد بهذه المناسبة .